تسعى الجمعيات الخيرية إلى تطوير المصدر الأساسي لحياتها ونموها وهو تنمية الموارد المالية واستدامة مصادرها ومن خلال الدراسات المتعددة التي قامت بها " وافي العالمية " أثناء التأسيس فقد وصلنا ومن خلال رأي الخبراء في العمل الخيري أن المدخل المناسب لتطوير أي جمعية خيرية هو تطوير عصبها الرئيس وهو الموارد المالية .
ومن هذا المنطلق فإننا نسعى في " وافي العالمية " مع عملائنا في الجمعيات الخيرية إلى نتائج رئيسية من أهمها...
المجتمع الخليجي مجتمع فطري خير معطاء أثبتت الأيام أنه يبذل الكثير للتطوير والتنمية الاجتماعية ، ويتجلى هذا العطاء من خلال المئات من المؤسسات الخيرية المانحة التي تقوم عليها العائلات الثرية في الخليج والتي يصل عددها إلى 15.000 عائلة ثرية تقوم وبشكل دائم ببذل الجهد لتنمية المجتمع .
ومع زيادة الوعي العالمي ورغبة العديد من المؤسسات في تطوير أعمالها حتى تواكب الاتجاه الجديد في التنمية المستدامة فقد كانت " وافي العالمية " استجابة لهذه الرغبة تقدم خدمات كثيرة لهذا القطاع تهدف من خلالها إلى نتائج رئيسية من أهمها :
أصبحت المسؤولية الاجتماعية للشركات اتجاهاً عالمياً ومطلباً إقليمياً فرضته التحديات التي تواجهها المجتمعات ، ونظراً للمكانة الاقتصادية لمنطقة الخليج فقد تسابقت الشركات المحلية والشركات العالمية للقارات لتثبت انتماءها للمجتمع الذي تعمل في أوساطه فكانت أقسام المسؤولية الاجتماعية البذرة الرئيسية لهذا العمل الجديد والمتواصل في النمو .
وانطلاقا من رسالتنا في " وافي العالمية " لتطوير برامج المسؤولية الاجتماعية وزيادة في دعم التسارع لعجلة النمو لأقسام المسؤولية الاجتماعية فقد قمنا في " وافي العالمية " بجمع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، ثم قمنا بمواءمتها مع بيئتنا الخليجية واقتبسناها من خلال خبرة فريق التفكير الاستراتيجي من مستشاري الشركة.
ومن خلال التعاون الاستراتيجي مع عملائنا فإننا نسعى إلى نتائج من أهمها :
تطلق الجهات المسؤولية في كل عام العديد من المبادرات التي تسهم في تنمية المجتمع ، والمجتمع المتحضر هو الذي يطور هذه المبادرات ويسعى إلى تطبيقها بما يعود عليه بالنفع والتقدم.
ومن هنا كانت مسؤوليتنا في " وافي العالمية " والمتمثلة بتبني تلك المبادرات وتحويلها إلى مشاريع عمل يساهم فيها القطاع العام والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية وعموم المتطوعين في المجتمع .